تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦- قال مالك: كان المقام ملتصقًا بالبيت، فأخره عمر بن الخطاب إلى موضعه وهو حد علم الحرم ومعالمه. ولما وقف إبراهيم [على] المقام فأوحى الله تبارك وتعالى إلى الجبال أن تأخري عنه، فتأخرت حتى أراه موضع المناسك، وهو قول إبراهيم: ﴿ربنا [.. ..] وأرنا مناسكنا﴾ .

١٨٧- قال مالك: استشارني بعض ولاة المدينة أن يطلع منبر رسول الله ﷺ بنعلين، فنهيته عن ذلك، ولم أر أن يطلعه بنعلين.

⦗١٥٦⦘

فقيل لمالك: فالكعبة؛ فقال: أرى بعض الحجبيين ممن قدم علينا يذكر أن رسول الله ﷺ نهى أن تطلع الكعبة بنعلين؛ فقيل له: فالرجل يجعلهما في حجرته؛ فقال: لا بأس بذلك.

الحج مما ليس في المدونة للعتبي · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحج مما ليس في المدونة للعتبيص ١٥٥