تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرض.

وقيل: المعنى: ما خرج لكم من أرضي من الرزق واسع لكم.

وقيل: المعنى: إن أرض الجنة واسعة فأعبدوني حتى أعطيكموها.

وقوله: ﴿فَإِيَّايَ فاعبدون﴾ أي: أخلصوا لي عبادتكم.

ثم قال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت﴾ أي: أخلصوا لي العبادة فإنكم لا بد لكم من الموت والرجوع إليّ فأجازيكم على أعمالكم وإخلاصكم.

ثم قال تعالى: ﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الجنة غُرَفًَا﴾.

أي: والذين صدقوا بكتبي ورسلي وعلموا الأعمال الصالحة لنسكننهم غرفًا جارية من تحتها الأنهار في الجنة.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أي: دائمين فيها.

﴿نِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾ أي: نعم الجزاء جزاء العاملين بطاعة الله الجنة.

ومن قرأ: لَنثوِيّنهم " فمعناه: لنعطينهم ولننزلنهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٦٤٤