تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمزدلفة ومثله عن قتادة وابن جريج.

وقوله: ﴿وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ﴾ يعني: ما نذروا من البدن.

وقال مجاهد: هو نذر الحج والهدي وما نذره الإنسان من شيء يكون في الحج.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿وَلْيَطَّوَّفُواْ بالبيت العتيق﴾.

يعني: بيت الله الذي هو مكة، سمي عتيقًا لأن الله أعتقه من الجبابرة أن يصلوا إلى تخريبه وهدمه، قال: قتادة ومجاهد وابن نجيح وهو مروي عن النبي عليه السلام.

وقال ابن جبير: إنه إنما سمي بالعتيق لأنه أعتق من الغرف [في] زمان الطوفان.

وعن مجاهد: أنه إنما سمي عتيقًا لأنه لم يملكه أحد من الناس.

وقال ابن زيد: " سمي بذلك لقدمه، لأنه أول بيت وضع للناس، بناه آدم، وهو أول من بناه، ثم برأ لله موضعه إبراهيم بعد الغرق، فبناه إبراهيم وإسماعيل. ومنه قيل: للسيف القديم سيف عتيق.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٨٨١