تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتكتب عليه.

وعن ابن عباس أيضًا أن المعنى: من يرد إستحلاله متعمدًا.

وقال حبيب بن أبي ثابت: " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم "، هم: المحتكرون الطعام بمكة.

وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ أنه قال: احتكار الطعام بمكة إلحاد.

وقال مجاهد: بيع الطعام بمكة إلحاد، وليس الجالب كالمقيم.

وقال الضحاك: الإلحاد في هذا الموضع: الشرك.

وقال عطاء: هو عبدة غير الله.

وقيل: إنه كل ما كان منهيًا عنه حتى قول الرجل: " لا والله وبلى والله ".

وروى مجاهد أن ابن عمر كان له فسطاطان، أحدهما في الحل والآخر في الحرم فإذا أراد أن يعاتب أهله، عاتبهم في الحل. فسئل عن ذلك فقال: كنا نحدث

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٨٧٠