تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وقتادة: الإقناع: رفع الرؤوس.

وأصل الأهطاع: الإقبال على الشيء بالنظر، ينظر دائمًا، لا يرفع بصره، ولا يطرف. وهو بمعنى قول مجاهد، والضحاك، وهو قول الخليل: ودليله قوله:

﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: أي: يديمون النظر، لا يطرفون.

قال الحسن: " وجوه الناس يوم القيامة إلى السماء، لا ينظر أحد - إلى أحد. والمقنع في اللغة: الرافع رأسه.

حكى أبو العباس: أقنع إذا رفع رأسه، وأقنع: إذا طأطأ رأٍه ذلًا وخضوعًا. فتحتمل الآية القولين جميعًا. قال: ويجوز أن يرفع رأسه مديمًا للنظر، ثم يطأطأه ذُلاّ وخضوعًا.

ومن الارتفاع قيل: مقنعة للتي يجعلها النساء على رؤوسهن، لارتفاعها

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨٣٥