تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليوم القيامة، يوم تشخص فيه أبصار الظالمين. فلا ترتد إليهم.

ثم قال تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾.

قال قتادة: مهطعين: مسرعين.

وقال ابن جبير، عن قتادة: " مهطعين منطلقين، عامدين إلى الداعي.

وقال ابن عباس (رحمه الله): مهطعين: مديمي النظر، من غير أن تطرف أبصارهم. وقاله مجاهد.

وقال ابن زيد: المهطع: الذي لا يرفع رأسه، والإهطاع في كلام العرب: الإسراع.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨٣٤