تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من لا يملك ضرًا ولا نفعًا.

ثم توعد الله (عز وجل)، من لا يؤمن بما جاء (ب) هـ نبيه ﷺ: فقال: ﴿وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: وقد تقدم بيان معنى (ويل). وأكثر المفسرين على أن ويلًا واد في جهنم، فيه عقارب كالنجب، وفيه ألوان من العذاب.

ثم بين صفة الكافرين، فقال: ﴿الذين يَسْتَحِبُّونَ الحياة الدنيا عَلَى الآخرة﴾ أي: يختارون زينة الحياة الدنيا، فيعصون الله، ويتركون طاعته، وهم مع ذلك

﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾: أي: يمنعون من أراد الإيمان بالله، (عز وجل) واتباع رسوله.

﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾: أي: يلتمسون العوج لدين الله، (سبحانه)،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧٧٠