تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" تَسْنِيمًا " اسْمٌ لِلْمَاءِ، مَعْرِفَةٌ. و" عين ": نكرة. ومعنى " عَيْن ": جار، كأنه قال: من الماء العالي جاريًا، فهي في موضع الحال.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الذين أَجْرَمُواْ كَانُواْ (مِنَ الذين آمَنُواْ يَضْحَكُونَ)﴾ إلى آخر السورة.

أي: إن الذين اكتسبوا المآثم في الدنيا وكفروا بالله كانوا يضحكون في الدنيا من المؤمنين استهزاء بهم.

(قال قتادة: كانوا يقولون في الدنيا: والله إن هؤلاء لكذبة وما هم/ على شيء، استهزاءً بهم).

- ثم قال تعالى: ﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾.

أي: وإذا مروا بالمؤمنين غمَز بعضهم بعضًا استهزاءً بالمؤمنين.

- ثم قال تعالى: ﴿وَإِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمُ انقلبوا فَكِهِينَ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨١٤٣