تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال تعالى: ﴿(ثُمَّ) إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الجحيم﴾.

أي: لَوَارِدُهُ مع [حجبهم] عن النظر إلى الله.

- ﴿ثُمَّ [يُقَالُ] هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾.

أي: يقال لهم: هذا العذاب الذي كنتم تكذبون به في الدنيا.

- قوله: ﴿كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأبرار. . .﴾، إلى قوله: ﴿يَشْرَبُ بِهَا المقربون﴾.

أي: ألا إن كتاب الأبرار، أي: كتاب أعمالهم لفي عليين.

والأبرار: الذين بروا ربهم بأداء فرائضه واجتناب محارمه.

وقيل: هم المؤمنون الذي بَرَّوا الآباء والأبناء.

وقال الحسن: " [هم الذين] لا يؤذون شيئًا حتى الذر ". وسأل ابن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨١٣١