أي: ويتمنى الكافر في ذلك اليوم أن يكون ترابًا لما يرى من عذاب الله.
قال أبو هريرة: إن الله يحشر الخلق كلهم من دابة وطائر وإنسان، ثم [يقتص] لبعض البهائم من بعض، حتى يقتص [للجماء] من ذات القرن، ثم يقول للبهائم والطير والدواب: كوني ترابًا، فعند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابًا.
وقال عبد الله بن عمرو: إذا كان يوم القيامة، مد الله عز وجل الأرض مد الأديم، وحشر الدواب والبهائم والوحش، ثم يجعل القصاص بين الدواب حتى يقتص للشاة الجماء من القرناء نَطَحَتْهَا، فإذا فرغ من القصاص بين الدواب قال لها: كوني
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠١٦