تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة: ﴿عَطَآءً حِسَابًا﴾، أي: " عطاءً كثيرًا، جزاهم الله بالعمل اليسير الخير الجسيم الذي لا انقطاع له ".

- قوله تعالى: ﴿رَّبِّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا (الرحمن)﴾. إلى آخر السورة.

[من] رفع ﴿رَّبِّ﴾ فعلى الابتداء، أو على إضمار مبتدأ.

ومن خفضه فعل البدل من قوله: من ربك أو على النعت.

والمعنى: هو مالك السماوات والأرض ما بينهما من الخلق.

- ﴿الرحمن لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾.

(أي): لا يقدر أحد من خلقه على خطابه يوم القيامة إلا من أذن له منهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠١٠