تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا﴾.

أي: حذرناكم عذابًا قد دنا منكم فقرب، وذلك.

﴿يَوْمَ يَنظُرُ المرء مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾.

في الدنيا من خير وشر فيجازى عليه. ف ﴿مَا﴾ بمعنى " الذي "، أي: ينظر العمل الذي عمل في الدنيا من خير (وشر).

ويجوز أن/ تكون ﴿مَا﴾ استفهامًا، أي: ينظر أي شيء قدمت يداه في الدنيا من العمل، أخير هو أم شر؟ فيجازى عليه.

قال الحسن: " (المرء) هنا: المؤمن يحذر الصغيرة ويخاف الكبيرة ".

- ثم قال: ﴿وَيَقُولُ الكافر ياليتني كُنتُ تُرَابًا﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠١٥