تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال: ﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ كِذَّابًا﴾.

أي: باطلًا [من القول]. ﴿وَلاَ كِذَّابًا﴾، أي: ولا يكذب بعضهم بعضًا.

وقال قتادة: ﴿وَلاَ كِذَّابًا﴾، أي: مأثمًا. و﴿لَغْوًا﴾: باطلًا.

- ثم قال تعالى: ﴿جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا﴾.

أي: هذا لهم جزاء لأعمالهم في الدنيا، أعطاهمه الله ذلك عطاءً كافيًا.

يقال: أحسبني الشيء، أي: كفاني. وقيل: ﴿حِسَابًا﴾ بمعنى: محاسبة لهم بأعمالهم لله في الدنيا، يعطون على قدر أعمالهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٠٩