من أهل الدنيا) وأكلهم ونعمتهم، فإذا أكل سقي شرابًا طهورًا فيصير رشحًا يخرج من جلده أطيب من المسك الأذفر، ثم تعود شهوته ".
- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ هذا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾.
أي: يقال لهم: إن هذا الذي ذكر في الجنة كان لكم جزاء على أعمالكم في الدنيا وطاعتكم. وإن عملكم متقبلًا. قال قتادة: " غفر لهم الذنوب، وشكر لهم الحسن ". وقال مرة أخرى: " لقد شكر سعيًا قليلًا ".
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩٤٠