تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل هذا (في التسمية به)، لو سميت بِ " اسْتَكْبَرَ " لقطعت الألف، لانتقاله من الأفعال إلى الأسماء.

هذا قول الخليل وسيبويه.

- ثم قال تعالى: ﴿وحلوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾.

أي: وحلاهم ربهم أساور من فضة، وهو جمع أسورة.

- ثم قال: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾.

أي: شرابًا يصير رشْحًا في أبدانهم (كرشح المسك)، لا يصير بولًا نجسًا كشراب الدنيا. قال النخعي: " إن الرجل من أهل الجنة (يُقْسَمُ له شهوة مائة رجل

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٩٣٩