تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وقوله: ﴿لَمَّا سَمِعُواْ الذكر. . .﴾.

أي: لما سمعوا كتاب الله يتلى.

- ثم قال تعالى: ﴿وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾.

أي: ليس لاذي جاء به محمد جنونًا بل هو ذكر للعالمين، أي: للجن والإنس. وقيل: المعنى: " بل محمد ذكر للعالمين ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٥٧