تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وكذلك أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القرى وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ وحقيقة الاستدراج أن يأخذه ببأسه قليلًا ولا يُجَاهِرُه، وهو من الدرج الذي يُصعَد وَيُنْزَل منه قليلًا قليلًا.

- ثم قال: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾.

أي أنْسِئُ لهم في آجالهم ملاوة من الزمان، وذلك [برهة] / من الدهر على كفرهم وتمردهم على الله [لتتكامل] حجج الله عليهم.

- وقوله: ﴿إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾.

أي: إن كيدي بأهل الكفر قوي شديد.

- ثم قال تعالى: ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾.

أي: أم تسألهم يا محمد على إنذارك لهم ونصحك إياهم جُعلًا [فهم]

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٥٢