تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[مضمر] أي: اذكر يوم يكشف.

ثم قال تعالى: ﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السجود وَهُمْ سالمون. . .﴾؟

(أي): وقد كانوا في الدنيا يدعون (إلى) أن يسجدوا لله وهم سالمون الجوارح، لا يمنعهم من ذكل مانع فلم يفعلوا.

وقيل: السجود (الذي) (كانوا) يدعون إليه في الدنيا هو الصلاة المكتوبة. قال الشعبي.

وقال ابن جبير: كانوا يسمعون النداء للصلاة فلا يجيبون.

قال ابن عباس: هم الكفار، كانوا يدعون إلى السجود في الدنيا وهم آمنون، فاليوم يدعون وهم خائفون.

وروى قتادة أن النبي ﷺ قال: " يُؤْذَنُ للمؤمنين يَومَ القيامةِ في السّجودِ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٥٠