تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: المعنى: أيكم أولى بالشيطان، فالباء (أيضًا) زائدة على هذا القول. روي/ ذلك عن قتادة.

وقل: الباء بمعنى " في "، والتقدير: في أيكم فتن المفتون).

وقال المازني: التمام: فستبصر ويبصرون، وهذا على زيادة الباء، والتقدير: فستبصر ويبصرون يوم القيامة، ثم ابتدأ: أيكم المفتون.

وقال الأخفش: المفتون بمعنى الفتنة. والتقدير: بأيكم الفتنة، وهذا التمام [عنده].

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ. . .﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٢٢