تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن النبي ﷺ أنه قال: " أكملُ الناسِ إيمانًا أحسنُهم خلقًا، تأوله قوم: أحسنهم دينًا وطريقة على ما تأول ابن عباس: الآية.

وقيل: الخلق العظيم هو ما كان من البشاشة والسعي في قضاء حوائج الناس وإكرامهم والرفق بهم.

- ثم قال تعالى: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾ ﴿بِأَييِّكُمُ المفتون﴾.

[أي: فسترى يا محمد ويرى المشركون بأيكم المجنون، وهذا تأويل

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٢٠