تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل معناه: فهل من طالب علم أو خير فيعان عليه.

قال ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾ أي: كذب أيضًا عاد هودًا نبيهم فيما أتاهم / به. ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ (أي عذبتهم لذلك، وأهلكتهم، فلتحذر قريش ان يصيبهم بتكذيبهم محمدا مثل ما أصاب قوم هود.

قال ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ أي: ريحًا شديدة العصوف باردة لها صوت، وأصله صَرَرً فأبدل من أحدى الراءات مادًا، فكبْكِبُوا من كَبَبَ.

قوله ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾ أي: في يوم شر وشؤم لهم (استمر بهم فيه البلاء) والعذاب إلى أن (أوفى بهم العذاب). قال قتادة استمر بهم إلى نار جهنم.

أي: تقتلع الناس ثم ترمي بهم على رؤوسهم فتندق رقابهم وتبين من أجسادهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧١٩١