تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ﴿وَكَذَّبُواْ واتبعوا أَهْوَآءَهُمْ﴾ أي: كذبت قريش واتبعت أهواءها. ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي: كل أمر يستقر إن خيرًا في الجنة، وإن شرًا ففي النار.

أي: ولقد جاء قريشًا من الأخبار والقصص والوعد والوعيد ما فيه متعظ لهم.

قال ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾ يعني القرآن. ﴿فَمَا تُغْنِ النذر﴾ أي: فليست تغن النذر لإعراضهم عنها. والنذر جمع نذير أو بمعنى الإنذار، ويجوز أن تكون " ما " استفهامًا. والمعنى فأي شيء يغني النذر عنهم وهم معرضون عنها.

ثم قال فتول عنهم يوم يدع الداع / إلى شيء نكر أي: فأعرض عنهم: تم الكلام

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧١٨٥