قال ابن عباس: كانوا قبل إبراهيم يأخذون الولي بالولي حتى كان إبراهيم عليه السلام فبلغ ﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾، ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النشأة الأخرى﴾.
وقال قتادة: وفى طاعة الله ورسوله إلى خلقه.
وقال ابن جبير: بلَّغ ما أمره به ربه وهو قول (ابن زيد وسفيان) والنخعي.
وعن ابن عباس أيضًا: أن إبراهيم ﷺ وفَّى بما أمره ربه عز وجل من الذبح والرؤيا، والذي في صحف موسى: ﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾.
وعن ابن عباس أيضًا: أن إبراهيم وفى شرائع الإسلام ثلاثين سهمًا، وما ابتلي بهذا الذين أحد فأقامه إلاَّ إبراهيم فإنه وفَّى به.
وقال مجاهد: وفى ما فرض عليه، وعن النبي ﷺ أنه قال: " ألا أخبركم لم
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧١٦٩