تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنكر هذه القراءة ابن عباس ودعا على من يقرأ بها، وأنكرتها أيضًا عائشة رضي الله عن ها. وقال الفراء هي شاذة.

أي: ولقد رأى محمد جبريل ﷺ في صورته مرة أخرى حين يغشى السدرة ما يغشى.

قال عبد الله ومسروق ومجاهد والنخعي: غشي السدرة فراش من ذهب.

قال يعقوب بن زيد " سئل النبي ﷺ عن قوله تعالى: ﴿إِذْ يغشى السدرة مَا يغشى﴾.

فقال: رأيتها يغشاها فراش من ذهب، ورأيت على كل ورقة من ورقها ملكًا قائمًا يسبح الله ".

وقال ابن عباس: غشيها رب القوة.

قال مجاهد: كانت (أغصان السدرة) لؤلؤًا وياقوتًا وزبرجدًا فرآها محمد ورأى ربه بقلبه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧١٥٥