تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾ أي: وما كانوا يقدرون على أن يستقيدوا ممن عاقبهم.

قال قتادة: معناه: وما كانت لهم قوة يمتنعون بها من العقوبة.

من نصب " قومًا " عطفه على الهاء، والميم في فأخذتهم الصاعقة أي: أخذتهم وأخذت قوم نوح.

وقيل التقدير: وأهلكت قوم نوح.

وقيل التقدير: وأذكر قوم نوح.

وقيل هو معطوف على الهاء في قوله: ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ﴾ أي: أخذنا فرعون وجنوده وأخذنا قوم نوح؛ لأن الفريقين ماتوا بالغرق.

ومن خفض عطفه على عاد، وفي عاد، وفي قوم نوح، والتقدير على

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧١٠٣