تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله ﴿لَصَادِقٌ﴾ معناه لصدقه، فوقع الاسم في موضع المصدر، كما يأتي المصدر في موضع الاسم نحو: هو رجل عدل: أي: عادل، ورجل رضى أي: مرضي ودرهم وِزْنُ الأمير: أي: مَوْزُونُه.

ثم قال: ﴿وَإِنَّ الدين لواقع﴾ أي: وإن الجزاء بالأعمال لواقع يوم القيامة كائن لا محالة فيه.

أي: ورب السماء ذات الخلق الحسن.

فقال ابن عباس: ذات الحبك: هو حسنها واستواؤها.

وقال أبو مالك: وأبو صالح وعكرمة ذات الحبك: ذات الخلق الحسن.

فقال ابن عباس: ذات الحبك: هو حسنها واستواؤها.

وقال أبو مالك: وأبو صالح وعكرمة ذات الحبك: ذات الخلق الحسن.

وقال الحسن: ذات النجوم. قال: حُبِكَتْ بالخَلقِ الحَسَنِ: حُبِكَتْ بِالنُّجُومِ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٠٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٠٧٢