وروى ابن أبي الدنيا أن الريح كانت تمر بالمرأة في هودجها فتحملها [وبالقوم من عاد فتحملهم وبالإبل والغنم فتحملها]، وتمر بالعادي الواحد بين القوم فتحمله من بينهم والناس ينظرون، (ولا) تحمل إلا عاديًا.
قال ابن المسيب: هي الجنوب.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧١٠٠