تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال زيد بن أسلم: المحروم الذي لحقته جائحة فأتلفت زرعه.

وقال الزهري: المحروم: الذي لا يسأل الناس إلحافًا.

وروى عنه ابن وهب أنه قال: المحروم: المتعفف الذي لا يسأل إلحافا، ولا يعرفون مكانه ليتصدقوا عليه، وتصديق قول الزهري ما روى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه [قيل] له: " من المسكين يا رسول الله؟ قال: " الذي لا يجد ما يغنيه، ولا يفطن له فيعطى، ولا يسأل الناس " ".

وقال عكرمة: المحروم الذي لا ينمى له شيء.

والقول الثامن: يروى عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عن هـ أنه قال:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٠٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٠٨٦