تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباس: معناه أنه لم تكن (تمضي عليهم ليلة) لا يأخذون منها، ولو شيئًا.

وقال أبو العالية: معناه كانوا لا ينامون بين (المغرب والعشاء)، وعنه كانوا يصيبون في الليلة حظًا.

وقال الحسن: معناه أنهم (كابدوا) قيام الليل، فلا ينامون منه إلا قليلًا، وقاله (الأحنف بن قيس).

وروى ابن وهب أنه يراد بها ما بين المغرب والعشاء. قال: كانت الأنصار يصلون المغرب وينصرفون إلى قباء فبدا لهم، فأقاموا حتى صلوا العشاء، فنزلت الآية

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٠٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٠٨٠