تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بألسنتهم خوف القتل والسباء ولم تصدق قلوبهم ألسنتهم.

فرد الله عليهم قولهم " آمنا " إذ لم يصدقوه بقلوبهم، وقال بل قولوا أسلمنا: أي: استسلمنا في الظاهر خوف القتل، فالإسلام / قول، والإيمان قول وعمل.

قال الزهري: الإسلام قول والإيمان عمل.

قال ابن زيد قوله: ﴿قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ﴾ أي: لم تصدقوا قولكم بعملكم.

ثم أخبر تعالى بصفة المؤمنين فقال: ﴿إِنَّمَا المؤمنون الذين آمَنُواْ بالله وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ﴾.

قال النخعي: ولكن قولوا أسلمنا: أي: استسلمنا.

وعن ابن عباس: أن هذه الآية نزلت في أعراب أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة قبل أن يهاجروا فأعلمهم الله عز وجل أن لهم أسماء الأعراب لا أسماء المهاجرين.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٠١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٠١٥