تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: ترى أصحاب محمد تارة ركعًا وتارة سجدًا يلتمسون بذلك من فعلهم في ركوعهم وسجودهم وغلظتهم على الكفار، ورحمة بعضهم لبعض فضلًا من الله / أن يدخلهم في رحمته ويرضى عنهم.

ثم قال: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ السجود﴾.

قال ابن عباس معناه: أثر صلاتهم تبدو في وجوههم يوم القيامة.

قال عطية: مواضع السجود في وجوههم يوم القيامة أشد بياضًا من اللبن وهو قول مقاتل.

قال الحسن: هو بياض في وجوههم يوم القيامة، وعنه هو بياض في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٩٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٩٧٥