﴿مُّسْتَقِيمًا﴾ فقال النبي ﷺ: " لقد أنزلت [علي] آية أحب إلي من الدنيا جميعًا.
وغزوة الحديبية هي أن رسول الله ﷺ خرج معتمرًا في ذي القعدة من سنة ستٍ من الهجرة، والحديبية بئر.
وفي الحديبية كانت بيعة الرضوان، فأهلوا بذي الحليفة وأهدي رسول الله ﷺ البدن هو وظائفة من أصحابه وليس معهم من السلاح إلا السيوف فصدهم المشركون عن البيت فمضى لقتالهم، فبركت به ناقته فقال الناس خلأت، فقال رسول الله ﷺ " ما خلأت، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة، فتخلف عن ذلك، وأراد أن يبعث بالهدي الذي كان معهم، فمنعوه،
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٩٣٠