تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾، أي: ولا ينصرهم أحد مما حَلَّ بهم من النقمة بكفرهم.

قال قتادة: " انقطت الأسباب يومئذ يا ابن آدم، وصار الناس يومئذ إلى أعمالهم، فمن أصاب يومئذ / خيرًا سَعِدَ به، ومن أصاب يومئذ شرًا شقي به ".

والمولى والولي في اللغة: الناصر.

وقول النبي ﷺ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ " في تفسيره ثلاثة أقوال:

- أحدهما: إن معناه: من كنت أتولاه فعلي يتولاه.

- والثاني: من كان (يتولاني، يتولاه) علي.

- والثالث: إنه كان قوله ذلك في سبب، وذلك أن أسامة بن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٧٤٨