تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما خلفهم: الترغيب في الدنيا والتسويف بالمعاصي وقيل: المعنى إنهم زينوا لهم مثل ما تقدم لهم من المعاصي فهو من بين أيديهم، وما خلفهم: ما يعمل بعدهم أو بحضرتهم.

وقيل: ما بين أيديهم: ما هم فيه، وما خلفهم: ما عزموا أن يعملوه.

ثم قال تعالى: ﴿وَحَقَّ عَلَيْهِمُ القول﴾، أي: وجب لهم العذاب بكفرهم وقبولهم ما زين لهم قرناؤهم من الشياطين.

وقوله: ﴿في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ الجن والإنس﴾، معناه: ووجب عليهم القول في أمم قد مضت قبلهم.

(أي ووجب عليهم من العذاب مثل ما وجب على أمم مضت قبلهم) من الجن والإنس لكفرهم وعملهم مثل عملهم.

وقيل: " في " هنا، بمعنى " مع ".

فالمعنى: ووجب عليهم العذاب بكفرهم مع أمم مضت قبلهم بكفرهم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥١٤