تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة والسدي: ريحًا صرصرًا: باردة)، وزاد السدي: ذات صوت. وقال أبو عبيدة: ريحًا شديدة الصوت عاصفة.

وأصل الصر في كلام العرب: البرد.

قال ابن القاسم: قال مالك: سئلت امرأة من بقية قوم عاد يقال لها: هرطة: أي عذاب الله أشد؟ قالت: كل عذاب الله شديد، وسلامته ورحمته: ليلة لا ريح فيها، ولقد رأيت العير تحملها الريح فيما بين السماء والأرض.

ويقال: ما فتح عليهم إلا مثل حلقة الخاتم، ولو فتح عليهم مثل منخر الثور لأكسبت الأرض.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٤٩٩