تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فخلق في أول ساعة من الثلاث: الآجال حين يموت من مات)، وفي الثانية ألقى الآفة على كل شيء مما ينتفع به الناس، وخلق في الثالثة آدم وأسكنه الجنة وأمر إبليس بالسجود له، وأخرجه منها في آخر ساعة ".

وروي عنه ﷺ أن اليهود قالت له بعدما أجابهم بهذه الجوابات، ثم ماذا يا محمد؟ قال: ثم استوى (على) العرش قالوا (قد أصبت) لو أتممت فقلت: ثم استراح! فغضب النبي ﷺ من قولهم غضبًا شديدًا وأنزل الله عز وجل عليه: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ * فاصبر على مَا يَقُولُونَ﴾ [ق: ٣٨ - ٣٩].

وقال ابن عباس: خلق الله يومًا واحدًا سماه الأحد، ثم خلق ثانيًا سماه الأثنين، ثم خلق ثالثًا سماه الثلاثاء، ثم رابعًا (سماه الأربعاء)، ثم خامسًا سماه

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٤٨٥