تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويدل على أن هذا العرض يكون في الدنيا قوله بعد ذلك: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة أدخلوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العذاب﴾.

فمن وصل الألف نصب " آل فرعون " على النداء المضاف.

ومن قطعها نصبهم " بأدخلوا ".

وقوله: ﴿سواء العذاب﴾ وقف حسن إن رفعت " النار " على إضمار مبتدأ أو على الابتداء.

وأجاز أبو حاتم الوقف على " وعشيًا "، وهو بعيد، لأن " ويوم تقوم الساعة " منصوب بيعرضون، أي: يعرضون على النار في الدنيا، يوم تقوم الساعة. ومن نصبه " بأدخلوا " حسن أن يقف على " وعشيًا "

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٤٤٢