تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخلق). وقيل: الأشد: ثلاثة وثلاثون سنة.

قوله تعالى: ﴿هُوَ الذي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قضى أَمْرًا﴾ - إلى قوله - ﴿فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾.

﴿فَإِذَا قضى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فيَكُونُ﴾، أي: فإذا أراد تكوين شيء وحدوثه فإنما يقول له كن، فيكون ما أراد تكوينه موجودًا بغير معاناة ولا كلفة. ولا مؤنة.

ثم قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِ الله أنى يُصْرَفُونَ﴾، (أي: ألم تر) يا محمد إلى هؤلاء المشركين الذين يخاصمونك في حجج الله عز وجل وأدلته من أي وجه يصرفون عن الحق، ويعدلون عن الرشد.

قال ابن سيرين: (إن لم) تكن هذه الآية نزلت في القدرية فإني لا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٤٦٠