تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أي: ولقد أوحي إليك يا محمد وإلى الرسل من قبلك لئن اشركت بالله ليحبطن عملك)، أي: يبطل عملك ويفسد.

يقال: حبط بطنه من داء إذا فسد منه.

وقيل: في الكلام تقديم وتأخير. والتقدير /: ولقد أوحي إليك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، وأوحي إلي الرسل من قبلك مثل ذلك.

ومعنى ﴿مِنَ الخاسرين﴾: من المغبونين حظوظهم الهالكين.

ثم قال تعالى: ﴿بَلِ الله فاعبد﴾، الفاء زائدة واسم الله نصب بأعبد.

وقال الفراء: هو نصب بإضمار فعل.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٣٧٢