تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿بلى قَدْ جَآءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا﴾ دخلت (هنا " بلى ") لأن معنى لو أن الله هداني (ما هداني). ودخلت جوابًا للنفي حملًا على المعنى: (بلى هداني).

ومعنى الآية أنها تكذيب من الله جل ذكره للقائل: " لو أن الله هداني "، ﴿لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً﴾، فأعلمهم أن كتابه وحججه قد أتاهم فكذبوا واستكبروا عن الإيمان به وكانوا من الكافرين به.

وروت أم سلمة أن النبي ﷺ قرأ: ﴿جَآءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا واستكبرت﴾ بكسر الكاف والتاء على مخاطبة النفس. وبذلك قرأ الجحدري.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٣٦٧