تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ، وقيل: هو أبو بكر رضي الله وأصحابه.

فمن جعله لجماعة استدل بقوله: ﴿أولئك هُمُ المتقون﴾.

ومن جعله لواحد حسن عنده (أولئك) بعد الواحد، لأن الجليل القدر يخير عنه بلفظ الجماعة.

وقرأ أبو صالح: (وصدق به) بالتخفيف، (يعني به النبي ﷺ.

والباء بمعنى: في. والمعنى: جاء بالقرآن وصدق فيه.

واختار الطبري أن يحمل على العموم، فيكون معنى: والذي جاء بالصدق كل من دعا إلى توحيد الله عز وجل والعمل بطاعته، ويكون الصدق: القرآن والتوحيد

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٣٤٠