تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنقذه.

ودخلت الألف في الخبر للتأكيد.

وقيل: الخبر محذوف، والتقدير: أفمن حق عليه كلمة العذاب يتخلص أو ينجو، أي: أفمن سبق في علم الله أنه يدخل النار ينجوا أو يتخلص.

قال قتادة معناه: أفمن حق عليه كلمة العذاب بكفره أفأنت يا محمد تنقذه من العذاب.

وقيل: هو جواب لقصة محذوفة، كان النبي ﷺ، دعا لقوم من الكفار أن يرزقوا الإيمان. فقيل له: أفتدعو لمن حق عليه العذاب، أفأنت تنقذ من في النار.

ثم قال: ﴿لكن الذين اتقوا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ﴾، أي: اتقوه بأداء فرائضه واجتناب محارمه لهم في الجنة غرف ﴿فَوْقِهَا غُرَفٌ﴾.

قال الزجاج: معناه: لهم في الجنة منازل رفيعة فوقها منازل أرفع منها.

﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾، أي: من تحت أشجارها.

ثم قال تعالى: ﴿وَعْدَ الله لاَ يُخْلِفُ الله الميعاد﴾، أي: وعد الله ذلك وعدًا.

وسيبوية يسميه مصدرًا مؤكدًا بمنزلة: صنع الله وكتاب الله.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٣٢٢