تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال تعالى: ﴿وأنابوا إِلَى الله﴾، أي: تابوا ورجعوا عن معاصيه وأجابوا داعيه.

لهم البشرى: قال السدي: لهم البشرى ف الدنيا بالجنة في الآخرة.

ثم قال تعالى: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ * الذين يَسْتَمِعُونَ القول فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾.

روى أبو عبد الرحمن وأبو حمدون عن اليزيدي " عباديَ " بياء مفتوحة في الوصل، وبغير ياء في الوقف اتباعًا للخط، وحكى ذلك أيضًا ابن واصل عن اليزيدي، (وكذلك حكى إبراهيم بن اليزيدي (وابن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٣١٨