أذب وأرمي بالحصى من ورائهم ... وأبدأ بالحسنى لهم وأعود
ومن فتاويه: سئل عن رفع الصوت بالدعاء، فقال: أما س؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لوا رجلا لم تكن على كل واحد منهم كفارته؟! فظفر عليه الشعبي. - وقال: إيما ثلاثة ركبوا دابة فأحدهم ملعون! وقال الشعبي: كان شريح يشرب الطلاء على النصف، فشربنا عنده في الفطر والأضحى ما لاأحصيه، ويقول: طبخه غلامي ميسرة. - وقال عمر ابن أبي خليفة عن أبيه قال: كان الشعبي عندنا، فسمعنا صوت غناء فقلنا: أترى بهذا بأسا؟ قال: لا! - وقال: إذا صلى الرجل المكتوبة تقدم أمامه خطوة خطوة أو خطوتين ثم تطوع. وقال: ليس في الصلاة على الميت قراءة، ولاشيء موقت إلا دعاء واستغفار للميت.
وقال: جمع القرآن ستة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم من الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد وسعد بن عبيد ومجمع بن جارية جمعه إلا سورة أو سورتين. - وقال: القضاة أربعة عمر وعلي وابن مسعود وزيد بن ثابت. والدهاة أربعة معاويبة وعمرو بن العاص ومغيرة بن شعبة وزياد؛ فأما معاوية فللأناة والحلم، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة لم يأخذ عقدة إلا حلها، وأما زياد فللصغير والكبير. - وقال: أول من وضع العشور عمر بن الخطاب. وقال: وكان علي أشجع الناس، تقر له بذلك العرب.
قدم الشعبي أيام عبد الله بن الزبير البصرة، فجلس إلى أناس في مسجدها فيهم الأحنف بن قيس، فتذاكروا أهل الكوفة وأهل البصرة، ولم يزل بهم الحديث حتى قال قائل من أهل البصرة: وما أهل الكوفة، هل هم إلا خولنا؟ استنقذناهم من عبيدهم! قال الشعبي: فعرض في قلبي قول أعشى همدان فقلت " من الرمل ":
أفخرتم أن قتلتم أعبدا ... وهزمتم مرة آل عزل
نحن سقناهم إليكم عنوة ... وجمعنا أمركم بعد الفشل
فإذا فاخرتمونا فاذكروا ... ما فعلنا بكم يوم الجمل
بين شيخ خاضب عثنونه ... وفتى أبيض وضاح رفل
جاءنا يهدر في سابغة ... فذبحناه ضحى ذبح الحمل
وعفونا فنسيتم عفونا ... وكفرتم نعمة الله الأجل
فضحك الأحنف ثم قال: ياأهل البصرة، فخر عليكم الالشعبي، فأحسنوا مجالسته! ثم قال: ياجارية، هاتي الصحيفة الصفراء! فرمى بها إلى الشعبي، فإذا فيها من المختار: " من أبي عبيد إلى الأحنف بن قيس مورد قومه سقر، حيث لايستطيع لهم الصدر، وإني لاأملك لهم ما خط في القدر، وقد بلغني أنكم تكذبونني وتكذبون رسلي، ولعمري لقد كذبت الأنبياء قبلي وأوذوا، وإن كنت لست بخير من نبي منهم، والسلام على من اتبع الهدى. " ثم أقبل علي فقال: هذا منا أو منكم؟! فغلبني وهو ساكت.