كان سفيان الثوري -رحمه الله- ينشرح إذا رأى سائلاً على بابه! ويقول: "مرحباً بمن جاء يغسل ذنوبي". وكان الفضيل بن عياض - رحمه الله - يقول:" نعم السائلون، يحملون أزوادنا إلى الآخرة، بغير أجرة حتى يضعوها في الميزان "
وكم في مجتمعنا من أولئك المحتاجين الذين لا يسألون الناس، ولا يمدون أيديهم عفة وحياءً؟.
فحري بأمثال هؤلاء أن يتفقدهم الناس ويكفونهم ذاك السؤال، وما أحسن ما قاله معمر - رحمه الله -: " من أقبح المعروف أن تحوج السائل إلى أن يسأل وهو خجل منك، فلا يجئ معروفك قدر ما قاسى من الحياء، وكان الأولى أن تتفقد حال أخيك وترسل إليه ما يحتاج، ولا تحوجه إلى السؤال". (1)
هذا آخر الدراسة والحمد لله في الأولى والآخرة
(1) جزء من مقال كتبه بعض الأفاضل فى موقع إمام المسجد