تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6. رسالة في الاختلاف بين الأشاعرة والماتريدية لابن كمال باشا:

جعل مسائل الخلاف فيها في اثني عشرة مسألة.

7. الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات للشمس السلفي الأفغاني:

وهي رسالة ماجستير، أسهب فيها المؤلف في بيان الفروق بينهما من الناحية الفقهية والجغرافية والعقدية.

8. الماتريدية دراسةً وتقويماً، لأحمد الحربي:

وهي رسالة ماجستير، وكان حديثه عن الفروق بين الفرقتين مختصراً، في قرابة 4 صفحات.

إلى غير ذلك مما صنف في الفروق بين الفرقتين، وهو مبثوث في مضانه (1).

وقد اختلف الباحثون في أصل هذا الخلاف وسببه، فمنهم من يرى أن السبب راجعٌ لاتحداهما في الخصم (2)، ومنهم من يرى أن السبب راجعٌ إلى التشابه في المنهج (3)، وآخرون يرون أن هذا التقارب إنما هو لكون الماتريدية انبثقت من الكلابية، كما انبثقت الأشاعرة منها أيضاً (4)، ومنهم من يرى أنه لايمكن أن يكون هناك إجابة واضحة على هذا الإشكال (5).

(1) للاستزادة، انظر: الماتريدية للأفغاني: 1/ 417، الماتريدية للحربي: 494 ـ 498.

(2) تاريخ المذاهب الإسلامية: 176.

(3) إمام أهل السنة الماتريدية: 424.

(4) الماتريدية للحربي: 492.

(5) موقف ابن تيمية من الأشاعرة: 2/ 488 ـ 489.

الفروق بين الأشاعرة والماتريدية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفروق بين الأشاعرة والماتريديةص ٧