تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد قالوا إن أركان القراءة الصحيحة ثلاثة، وهي،

صحة السند.

وموافقة رسم المصحف العثماني ولو احتمالا.

وموافقة القراءة لوجه من أوجه النحو ولو ضعيفا.

وأهم الأركان الثلاثة من صحة السند. فإذا تحقق هذا الشرط تحقق معه الشرطان الآخران.

ومعنى صحة السند أن يكون القارئ قد قرآ على شيخ متقن اتصل سنده بالنبي.

... فإن اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة المذكورة حكم على القراءة بأنها شاذة.

وفي المعنى قال ابن الجزري رحمه الله:

فكلُ ما وافق وجهَ نحوِ ... وكان للرسم احتمالا يَحوِى

وصح إسنادا هو القرآنُ ... فهذه الثلاثةُ الأركانُ

وحيثما يختلُ ركنٌ أثبتِ ... شُذوذَه لو أنه في السبعةِ

الاستعاذة

حكمها، موضعها، حالات الجهر بها والإسرار.

أما حكمها: فهي مستحبة وقيل واجبة.

ورحم الله ابنَ الجزري حيث قال:

............ واستحبْ ... تعوذٌ وقال بعضهم يجبْ.

الفريد في فن التجويد · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفريد في فن التجويدص ٣