تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفريد في فن التجويد ج (3)

معدلة ومزيدة

بقلم: عبد الرءوف محمد سالم

1425 هـ - 2004 م

حقوق الطبع محفوظة للوزارة

---

بسم الله الرحمن الرحيم

"مقدمة الكتاب"

الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد - والصلاة والسلام على رسول الله المصطفى من خيرة العباد - الذي أرسله الله رحمة للعالمين. وأيده بالمعجزات الباهرات- وأنزل عليه كتابه المبين - فرسم لنا به الطريق المستقيم. فمن تسمك به فقد هدى واتصل. ومن فرط فيه فقد ضل وانفصل. وعلى آله وأصحابه الذين سلكوا طريقه. واتبعوا سبيله. وتمسكوا بسنته فهداهم الله أجمعين.

وبعد: فلما كان القرآن الكريم معجزا لسائر الإنس والجن في ألفاظه ومعانيه كان كذلك معجزاً في رسمه ومبانيه، قال تعالى متحديا الجاحدين والمنكرين:) قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (، فعجزوا. فقال تعالى:) قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ (فعجزوا. فقال تعالى:) فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ (فعجوزا.

فكان هذا دليلاً قوياً وحجة واضحة على أن القرآن كله من كلام الله وليس فيه حرف واحد من كلام البشر.

جعلنا الله من المؤمنين به - ومن العاملين بأحكامه، آمين.

---

ولنشرع فيما نحن بصدده فنقول - وبالله التوفيق.

لما كان طلاب السنتين الخامسة والسادسة من دار القرآن الكريم في حاجة إلى إعداد كتاب مشتمل على ما تبقى من أحكام التجويد الضرورية لقارئ القرآن الكريم قمنا بعون الله بوضع كتابنا هذا الذي اشتمل على أبواب ستة سوى مقدمته وخاتمته وهي:

(1) الوقفُ والابتداء ... (2) الوقفُ على مرسوم الخط

(3) المقطوعُ والموصول ... (4) التاءاتُ المفتوحة.

الفريد في فن التجويد · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفريد في فن التجويدص ٤٣