تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظهور الموسمي والمناسباتي، وهذا لا شك أنه لا يبرز قدوات، ولا يصنع رموزاً تحفل الأمة بهم!!.

والميدانية هنا لها صور:-

1) الالتقاء بالناس في مجالس مفتوحة في البيوت أو الاستراحات.

2) مباركتهم أفراحهم، ومواساتهم في مصائبهم.

3) زيارتهم والسؤال عنهم.

4) خدمتهم وقضاء حوائجهم لمن يملك ذلك.

5) تناول قضاياهم علمياً وتربوياً، والدفاع عنهم.

وهذه الميدانية قد لا يحققها العالم بكل صورها، ولكن يحرص أن يصيب منها ولو نزراً يسيراً، لئلاً يكون معزولاً بعيداً عن الناس!!

10 - التنازع الدعوي:

قال تعالى: " وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ "

من أنكد أيام الدعوة وأشدها مرارة، عندما يتعالى النزاع والاختلاف بين رموزها وأقطابها، ويظل كل داعية يطعن في أخيه، أو يسفه جهوداً حميدة، ومشاريع جبارة .... حينها ندرك أنهم ليس لهم رأس يوحدهم، ولارمز يدفعهم، ولا أستاذ يهذبهم، ويوقف فتيل الفتنة، ويوحد الصفوف، ويجمع الكلمة، وهذه من أهم الفترات التي تستوجب علينا صناعة الرموز والقدوات، لئلا ننكشف أمام الناس ويسخر منا الساخرون، وتتداخل حظوظ النفس، وليس حظوظ الإسلام والدعوة!!.

وأما كون الرمز القيادي، والوجيه الدعوي، حلاً لمثل ذلك فللأسباب التالية:-

الفراغ الصحوي الإسلامي · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفراغ الصحوي الإسلاميص ١٤