تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3) عدم مسايرة الواقع، والاستفادة من المنجزات الحديثة، التي تخدم الدعوة، وترتقي بمستوى أدائها.

4) التزام أساليب تقليدية قديمة، وعدم التجديد والتطوير.

5) إهمال النواحي العلمية والفكرية في التربية، وتعطيل أدوات التفكير عند المستمعين، مما يعني تخرج دفعاات جامدة، وبلا وعي وتأمل وتحرير!!

5. عدم الانقطاع الدعوي:

أي يمارس الدعاة مناشطهم بكل عضوية وتقليدية باردة، واجتزائية محدودة، بمعنى يمنحزن الدعوة ساعات فحسب في الأسبوع!! أو قد يرى أن إلقاءه محاضره أسبوعية، أو تسجيل حلقة فضائية كافية في بذل الهم الدعوي، وصناعة القادة والرموز!!

لا، ليس هكذا يتم البناء .. ! بل لا بد من انقطاع دعوي تام، وبذل فكري زاخر، وعطاء اجتماعي هائل، يجذب النفوس، ويصحح الأفئدة، ويخطف الأبصار ولكن قبل ذلك متسلح بالعلم والفكر والمصداقية، التي توحي بحسن التدين، واقتفاء السنة، ونبذ الشهرة والظهور، وإلا فإن ثمة أناس تراهم على الفضائيات كل ساعة .... ولكنهم غير معنيين بما يردد! والناس لهم الظاهر والله يتولى السرائر.

لأن الظهور الفضائي بات فتنة لبعض صغار طلبة العلم، وظل يسابق على الظهور، حتي قلت بضاعته، وهانت نفسه، وتورط في مزالق فكرية لم يخرج منها!.

وعلاوة على ذلك لا يزال بعضهم مصراً على المشاركة القضائية، والله المستعان.

الفراغ الصحوي الإسلامي · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفراغ الصحوي الإسلاميص ١٠